أجلس الأن على الكمبيوتر في إنتظار الفرج. في مزيج من الأمل و الرهبة تجوب جنبات أفكاري بعض الأحلام أو قد تكون أوهام, و قد تثبت الأيام أنها كانت نبوئات, تتعلق بالمستقبل و ما ينتظرني.
بعد طول صبر و إنتظار و بعد دعاء طويل إلى الله... لم يكن مستمراً لتحري الصدق, بل أعترف أنه كان متقطعاً و بعضه مرتبط بالصلاة و بعضة مرتبط بأداء العمرة و بعض الدعاء كان في أيام نحسات كنت تارك فيها الصلاة. و لكنه كان أبداً دعاء صادق من القلب يفيض بالإيمان من أنه لا مجيب للدعاء إلا الله... و أنه لا ملجأ منه إلا إليه... و كنت و لا زلت أحمل يقيناً من أن الله سبحانه و تعالى جل و علا يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.
و ها هي البشرى تأتي... وفقت إلى عمل بالخليج في المملكة العربية السعودية بمرتب معقول و لا أقول مرتفع و لكنه قد يكفل لي عيشة كريمة. خاصة و أنا ما زلت فرداً أعزب و لا أرى سبيلاً قط إلى الزواج حتى الأن و الحمد لله الذي يوفقني دائماً إلى الخير. و تتابع الأفكار و المخاوف و لكن لا يتركني الإيمان بأن ما أراده الله لي يحمل لي الخير.
أمي و أبي يشعران بالسعادة لأني أخيراً سأبدأ حياتي. أخي و أختي يرون في ذلك نجدة لي من الإكتئاب المزمن الذي لم يتركني منذ أعوام. و أنا أشعر بدفقات الثقة بالنفس تعود إلي من جديد و قد أوحشتها الغربة عني و أذنت لروحي المرحة أن تعود من جديد.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً على كل نعمه و هباته و عطاياه و الحمد لله على كل نعمة لم أحمده عليها نسياناً أو جهلاً أو حمدت غيره عليها بدون علم أو قصد و الحمد لله عن كل من لم يحمد الله و الحمد لله في السراء و في الضراء و الحمد لله حين نصبح و حين نمسي. اللهم أعنا على مجاهدة أنفسنا و على حمدك و شكرك و حسن عبادتك و صلي اللهم و سلم على إمامنا و سيدنا و نبينا و رسولنا و حبيبنا و شفيعنا محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه و من إهتدى بهديه إلى يوم الدين و سلم تسليماً كثيرا.
بعد طول صبر و إنتظار و بعد دعاء طويل إلى الله... لم يكن مستمراً لتحري الصدق, بل أعترف أنه كان متقطعاً و بعضه مرتبط بالصلاة و بعضة مرتبط بأداء العمرة و بعض الدعاء كان في أيام نحسات كنت تارك فيها الصلاة. و لكنه كان أبداً دعاء صادق من القلب يفيض بالإيمان من أنه لا مجيب للدعاء إلا الله... و أنه لا ملجأ منه إلا إليه... و كنت و لا زلت أحمل يقيناً من أن الله سبحانه و تعالى جل و علا يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.
و ها هي البشرى تأتي... وفقت إلى عمل بالخليج في المملكة العربية السعودية بمرتب معقول و لا أقول مرتفع و لكنه قد يكفل لي عيشة كريمة. خاصة و أنا ما زلت فرداً أعزب و لا أرى سبيلاً قط إلى الزواج حتى الأن و الحمد لله الذي يوفقني دائماً إلى الخير. و تتابع الأفكار و المخاوف و لكن لا يتركني الإيمان بأن ما أراده الله لي يحمل لي الخير.
أمي و أبي يشعران بالسعادة لأني أخيراً سأبدأ حياتي. أخي و أختي يرون في ذلك نجدة لي من الإكتئاب المزمن الذي لم يتركني منذ أعوام. و أنا أشعر بدفقات الثقة بالنفس تعود إلي من جديد و قد أوحشتها الغربة عني و أذنت لروحي المرحة أن تعود من جديد.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً على كل نعمه و هباته و عطاياه و الحمد لله على كل نعمة لم أحمده عليها نسياناً أو جهلاً أو حمدت غيره عليها بدون علم أو قصد و الحمد لله عن كل من لم يحمد الله و الحمد لله في السراء و في الضراء و الحمد لله حين نصبح و حين نمسي. اللهم أعنا على مجاهدة أنفسنا و على حمدك و شكرك و حسن عبادتك و صلي اللهم و سلم على إمامنا و سيدنا و نبينا و رسولنا و حبيبنا و شفيعنا محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه و من إهتدى بهديه إلى يوم الدين و سلم تسليماً كثيرا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.